ولد البلاد


ولد البلاد والقبيلة والعشيرة والدوار والخيمة

 

الخميس,حزيران 28, 2007


اعتادت العين الرباطية على "المجموعات الوطنية للأطر العليا المعطلة" مكوناً من مكونات المساحة الخضراء المواجهة لقبة البرلمان المغربي، حتى صار غيابها يستفز العقول فتكاد تصدق أن الحكومة المغربية تحملت مسؤوليتها أمام ملف هؤلاء الأطر. إلا أن صوت الشعارات الآتي من بعيد وبياض اللافتات التي تتقدم مسيرة عريضة طويلة سرعان ما يكشف عن الحقيقة، ويعلن للجميع بالصوت والصورة على أن غياب المجموعات ليس إلا تأخراً عن موعدها الاحتجاجي، وأن الحكومة المغربية هي الحكومة المغربية، لا تتبدل ولا تتغير وان خير وصف يليق بها ما حمله هذا الشعار"عليك لامان عليك لامان لا حكومة لا برلمان، وفي المغرب عليك لامان لا حكومة لا برلمان".
هذه المجموعات التي رابطت في الفترة الأخيرة على النزول للشارع بمسيراتها وشعاراتها ولافتاتها بعدما أعيتها سياسة التسويف والتماطل الممنهجة من قبل المسؤولين عن ملف التشغيل في البلاد، مما ولد لديها قناعة ومعادلة خطيرة في بلاد الديموقراطية وحقوق الإنسان، معادلة " والله وما كليتي العصا لخدمتي " والبعض يعبر عنها بقوله:"والله وما نزل الدم لخدمنا".
ضحكت من أعماق قلبي وأنا استمع لمقولات العنف هذه، ومعادلات العصا التي تذكرني بما يحصل في فلسطين بل، مراراً تصديت لها بالنقاش العقلي بين صفوف الأطر المعطلة داعية إلى انتخاب قيادات مؤهلة قادرة على خوض حوارات جادة مع المسؤولين، وعلى إيصال ملفنا للإعلام المحلي والعالمي. إلا أن التفاعل مع رأيي هذا، غالباً

   المزيد ...


الخميس,أيار 31, 2007


في البدء كان منجم

درسنا و نحن صغار قصيدة الشاعر السوداني الكبير محمد الفيتوري "أغاني من إفريقيا"

افريقيا، افريقيا استيقظي

استيقظي من حلمك الاسود

أذكر يومها أني طرحت كثيرا من الاسئلة على الاستاذة محاولا فهم سر كل هذا الاندحار،

لم أكن أعرف أن الأيام ستحمل إلي إجابات كثير عن واقع إفريقي حزين، إن لم نقل بئيس

بكل ما في الكلمة من معان،إفريقيا ذلك المنجم الخصب بثروات بشرية لا حدود لها،

منجم تتم سرقة جواهره الثمينة و درره باستمرار أمام أعين أهله، و لا ثمة من يحميه

من سطوة اللصوص، فالخير كثير و المال المباح يشجع على السرقة.

   المزيد ...


الجمعة,أيار 25, 2007


بقدر سعادتي لفوز المنخب المغربي على نظيره الهولندي، و بقدر الابتسامة التي

زرعها هذا الفوز الذي لم أتوقعه صراحة على شفتي، بقدر ما شعرت بيد باردة تعتصر

قلبي بقسوة، و انا ارى الجماهير المغربية تقتحم الملعب كجراد يأتي على الأخضر

و اليابس دونما سبب ، مراهقون صغار يرتمون على الارض، و يسجلون أهدافا

في المرمى بأجسامهم عوض الكرة، مما أتاح الفرصة للبوليس الهولندي الحاقد كي

يسم أجسامهم بوشم الزرواطات ، تاركين ندوبا عليها بعدما تركت جراحا غائرة

في نفوسهم كل تلك السياسات العنصرية التي تنتهجها حكومتهم ضد مغاربة

سقوا الاراضي المنخفضة بالعرق و الدموع و الدماء، رغم كل الاهانات التي

يحصدونها ليل نهار، آه كم خجلت حين رأيت الفرح البالي في عيون المغاربة

المزيد ...




ففي كل شارع من شوارع المدن المغربية تفاجئك اللافتات والإعلانات وكتابات على الجدران، وكذا أسماء المحلات وبعض المؤسسات والشركات، والتي تكون إما مدبجة باللغة الفرنسية، أو بلغة عربية ركيكة تتخللها أخطاء فادحة.

ولعل هذه الظاهرة التي عمت بها البلوى في المغرب تؤشر على وجود قضية هامة تزحف على المكون اللغوي والثقافي بهذا البلد؛ ألا وهي تقهقر استعمال اللغة العربية ونكوص مقامها، سواء في الخطاب الرسمي أو في التداول الإعلامي.

حامية "الفطيس"

وتمتلئ وسائل الإعلام المغربية -صحافة مكتوبة ومرئية وسمعية- بأخطاء كثيرة تخدش صفاء لغة الضاد، نطقا ومبنى ومعنى، وهو ما يجعل المتلقي في حيرة من أمره، هل هذه لغة عربية أم أنها لغة وليدة نشأت لتوِّها من رحم الزمن المغربي العجيب؟ ثم يجعله في مرحلة لاحقة يعتقد أن ما سمعه صواب، وأن الشاذ هو الصواب على قياس:

   المزيد ...


الإثنين,نيسان 09, 2007


بقلم المدون: رشيد عباسي

و عزدقلي

في حفل افتتاح مؤتمر الشبيبة الاتحادية..دعي البيغ او الخاسر لاحياء حفل فني
بالمناسبة..استغرب الكثيرون لهذا الامر..فكيف لحزب" تقدمي" ان يدعو اشباه
الفنانين لافتتاح مؤتمراته و اجتماعاته الرسمية..لكن يبدو ان الذين راهنوا على الخاسر
نجحوا في كسب رهانهم..فقد كان حضوره سببا كافيا لحشد الالاف من معجبيه..
لم يقف الامر عند هذا الحد..بل دعي الخاسر مرة اخرى لاحياء حفل فني في مهرجان
ربيع الوردة..هل خسرت الوردة ام ماذا؟..طبعا ..اعتراني الفضول لأعرف
من هو هذا الخاسر الذي يستهوي الشباب و الشياب..
عند سماعي لأغانيه عرفت انه بالفعل يجيد تخسار الهضرة..لم اطرب لما سمعت..
فنعيقه لا يعدو ان يكون شبه موسيقى صاخبة و كلمات تمتاح من بحر السوقية و الرداءة..
رن في ذهني سؤال..كيف استطاع البيغ ان يجذب كل هؤلاء المولوعين ..
كيف نجح في اختراق معاقل التقدميين الذين اضحوا يلحون في طلبه
كلما كان لهم لقاء مع الجماهير..هل افلس الخطاب السياسي الى هذا الحد الذي
لم يعد فيه سياسيونا قادرين على الاستمالة و

   المزيد ...